استقبل رئيس المجلس العالمي للتسامح والسّلام ​أحمد الجروان​ في منزله، المدبّر العام في الرهبانيّة الأنطونيّة المارونيّة ورئيس دير مار يوحنا القلعة- بيت مري الأب ​بشارة إيليا​، ومدير المعهد الفنّي الأنطوني الأب ​شربل بو عبود​، بحضور رئيس منظمة "نوبل" للتميّز الإنساني في الدّول العربيّة شربل قبلان.

وتمّ خلال اللّقاء، بحسب بيان، "البحث في سبل تعزيز التعاون في مجالات العمل الإنساني، ونشر قيم التسامح والسّلام، وتطوير الحوار بين الثّقافات والأديان، إلى جانب أهميّة بناء جسور التواصل بين المؤسّسات والشّخصيّات المعنيّة بالشّأنَين الإنساني والثّقافي".

كما ناقش المجتمعون "إمكان إطلاق مبادرات مشتركة تخدم الإنسان والمجتمع، وتعزّز التفاهم والتضامن والعيش المشترك، في ظلّ التحدّيات المتزايدة والحاجة إلى ترسيخ احترام كرامة الإنسان وحقوقه". وتطرّقوا إلى "أهميّة تحويل المبادئ الإنسانيّة المشتركة إلى مبادرات عمليّة ومشاريع ملموسة، بمشاركة المؤسّسات التربويّة والثّقافيّة والدّينيّة، بما يسهم في نشر ثقافة الحوار وقبول الآخر، ومواجهة التعصّب والانغلاق".

وأكّدوا "ضرورة استمرار التنسيق وتضافر الجهود بين المؤسّسات والشّخصيّات الفاعلة، دعمًا للمبادرات الإنسانيّة والثّقافيّة، وبما يسهم في بناء مجتمعات أكثر انفتاحًا وتضامنًا، ترى في الاختلاف مصدرًا للتعارف والغنى، لا سببًا للانقسام".

وأهدى الأب إيليا، الجروان كتابًا من مؤلّفاته، "تقديرًا لجهود المجلس العالمي للتسامح والسّلام في نشر ثقافة التسامح وتعزيز التقارب بين الشّعوب".

من جهته، قدّم الجروان للأب إيليا عباءةً عربيّةً، تعبيرًا عن "حفاوة الاستقبال والتقدير المتبادل"، كما قدّم للأب بو عبّود قلمًا، في إشارة إلى "دور المعرفة والجمال في الخط والكلمة".